عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

544

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

أ فأحجّ عنه ؟ فقال النبى « لو كان على ابيك دين فقضيته اما كان ذلك يجزى ؟ قال بلى قال - فدين اللَّه احق ان يقضى . قال - فهل لى من اجر ؟ فانزل اللَّه هذه الآية - يعنى من حج عن ميت كان الاجر بينه و بين الميّت . و عن انس ، قال رسول اللَّه : - فى رجل اوصى بحجّة كعب له اربع حجات : حجة للذى كتبها ، و حجة للذى نفذها ، و حجة للذى اخذها ، و حجّة للذى امر بها . وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ الآية . . . قال النبى - ان اللَّه تعالى يحاسب الخلق فى قدر حلب شاة - ميگويد اللَّه زود شمارست كه چون يكى را شمار كرد همه خلق را شمار كرد ، چندان كه كسى يك چشم زخم بيرون نكرد وى شمار همه خلقان همه بكند ، كه نه حاجت بشمار كردن دارد ، نه در آن تأمل و تفكر كردن ، از دور آدم تا منتهى عالم لا بل كه از ابتداء آفرينش تا آخر كه قيامت پديد آيد ، اعمال بندگان و حركت آفريدگان و دم زدن ايشان همه داند و شمردن آن تواند ، و خرد و بزرگ آن بيند ، و بنده را از آن خبر دهد ، و جزا كند ، اينست كه گفت عز و علا : - يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا ، أَحْصاهُ اللَّهُ وَ نَسُوهُ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ الآية . . . - ايام معدودات ايام تشريق است ، و آن يازدهم ذى الحجة است و دوازدهم و سيزدهم . يازدهم را يوم القر گويند ، لان الناس يقرون فيه بمنا ، و يفرغون من معظم النسك . و دوازدهم - يوم النفر الاول گويند ، و سيزدهم يوم النفر الثانى گويند ، در خبرست كه - انّها ايام اكل و شرب و ذكر اللَّه عز و جل و شب چهاردهم - ليلة الحصبا - گويند ، لان الناس ينزلون فيها بالمحصب و دهم ذى الحجة - روز نحر - است و نهم - روز عرفة و هشتم - روز ترويه - و جملهء دهه ذى الحجة - ايام معلومات - گويند ، بمذهب شافعى . و شرف اين روزها را مصطفى گفت : - « ما من ايام افضل عند اللَّه ، و لا العمل فيهن احبّ الى اللَّه ، من هذه الايام العشر . فاكثروا فيهن من التهليل و التكبير ، فانها ايام تهليل و تكبير و ذكر اللَّه عز و جل ، و انّ صيام يوم منها يعدل بصيام سنة ، و قيام كل ليلة منها كقيام ليلة القدر ، و العمل فيهن